تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
بايد در تو موجود شود ، اوّل بيرون شدن از كنج كون ، و دوّم تجرّد از مكان . كنايه از اين است كه بايد از اين قيودات طبيعيّه « 1 » مطلق شده « 2 » ، و فناء فى اللّه « 3 » و بقاء باللّه را مصداق شوى و مربوط به او گردى . و چنان كه زمان و مكان و جهت و وضع كه لوازم و عوارض جسم است از حقّ مسلوب است ، همچنين قيد آنها از تو هم مسلوب شود ؛ آن‌وقت به حقيقت خود رسى و تمام موجودات علوى و سفلى را در خود مشاهده نمايى به مفاد آيه‌ى كريمه‌ى :
« سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ »
. و الكون بمعنى « 4 » الوجود و الكونان الوجودان فى الدّنيا و الآخره . كما قيل : « و لا ضدّ فى الكونين و الخلق ما ترى بهم للتساوى من تفاوت خلقه » . « 5 » و كينونت از ثبوت و قدم است ؛ كما فى [ حديث ] القدسى ، قال تعالى لآدم : « روحك من روحى و طبيعتك على خلاف كينونتى » . و برترى انسان از كونين عدم وقوف اوست در دار طبيعت و نشئه‌ى « 6 » برزخ بالجمله . قول عارفى است كه مىفرمايد : « دليل بر تقرب عبد به معبود ، دو شاهد گواه است : اوّل فكر تمام و دوّم ذكر مدام « 7 » » .
جهان بگذار و اندر خود جهان شو
ما بين لفظ دو جهان در كلام ايشان - قدّس سرّه - تجانس و ايهام تناسب است كه ثانى موهم به معنى قريب است كه عالم باشد ، ولى معنى بعيد از او اراده شده كه جهيدن باشد . « . . . در خود جهان شو » به سير و حركت در مراتب باطنه و ارتقاى نفس به حسب حركات جوهريّه . على الجمله
هامش
( 1 ) . شا : ( طبيعيّه ) را ندارد . ( 2 ) . پا : ( شده ) را ندارد . ( 3 ) . شا : باللّه ( 4 ) . پا : ( بمعنى ) را ندارد . ( 5 ) . شا : خلقة ( 6 ) . شا : نشأ ( 7 ) . شا : ( بالجمله . . . مدام ) را ندارد .
شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 287 | پرويز عباسى داكانى / محمد ابراهيم سبزوارى