تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
و قول ايشان : « پى ابقاى جنس و نزع اشخاص » اشاره به همين قوّه‌ى مولده است .
همه بر حكم داور كرده اقرار
حتى جمادات ؛ چنان‌كه ريزه‌هاى سنگ در دست ابو جهل اقرار و اعتراف بر وحدانيّت حقّ و بر پيغمبريّت محمّد بن عبد اللّه نمودند . قوله تعالى :
« وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً »
. الكلّ منقاد له « 1 » ، كما فى شهادت اجزاى ابدان الميّت لأعمال « 2 » صاحبه « 3 » يوم القيامة :
« قالُوا
شَهِدْتُمْ عَلَيْنا . قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ »
.
مر او را گشته روز و شب طلبكار
چه پيش مفهوم گرديد كه تمام اشيا متحرك‌اند به حركت كيفى ؛ يعنى در آنكه از كيفيّت نقص به كمال برسند ، و لا بد حركت همچنان‌كه مبدا و ابتداء مىخواهد ، همچنين منتها هم مىخواهد ، و نيست منتهاى كامل تام « 4 » حقيقى مگر حقّ ، و بازگشت تمام به اوست :
« أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ »
؛ و :
« لِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ »
؛ و آيه‌ى « 5 » ديگر :
« لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ »
. معنى دو شعر تا قولش « در آخر . . . » ، حاجت به ذكر ندارند ، [ و معناى آن ابيات ] واضح است « 6 » . قوله :
در آخر گشت پيدا نفس آدم * طفيل ذات او شد هر دوعالم
هامش
( 1 ) . شا : ( قوله . . . منقاد له ) را ندارد . ( 2 ) . شا : ( لأعمال ) را ندارد . ( 3 ) . شا : لصاحبه ( 4 ) . پا : ( تام ) را ندارد . ( 5 ) . شا : جايى ( 6 ) . شا : ( معنى . . . است ) را ندارد .