تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
از اين است كه به جسد شريف ، در اسرع زمان ، به آسمان عروج و نزول فرمود . و از باب « 1 » لطافت بدن عنصرى به غلبه‌ى حكم روح به كلّى مجرّد ، نفوذ در اجرام و اقطار سماوات نمود ، بدون لزوم خرق و التيام آن اجرام . به مثل چون نفوذ اجزاى روغن لطيف به جرم اجسام چون قرطاس و غيره ، بدون ورود خرق و التيام در آنها . از اينجاست كه حق تعالى نفوذ قاطبه‌ى جنّ و انس را سواى آن حقيقت كلّيّه در اجرام و اقطار سماوى « 2 » ، حمل بر امتناع و عدم استطاعت فرموده . فى آية كريمة :
« يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ »
، كه معنى عقل و برهان است ، از باب لطافة عاقله على الجمله . كلام شيخ سعدى - عليه‌الرحمه - است « 3 » :
« وعده‌ى ديدار هركس به قيامت * ليلة الاسرى شب وصال محمد »
تفرّج كن همه آيات كبرى
چنان‌كه خود آن حضرت در شب معراج جميع آيات كبراى حقّ را مشاهده نمود . اوّلا بدان كه جميع آيات منحصر است در دو قسم : يا تدوينى است ، يا تكوينى . اما تدوينى ، مثل آياتى كه بر پيغمبر نازل مىشد از جانب حق تعالى ، و ثبت در قرآن است ؛ و منقسم به دو قسم است : متشابهات و محكمات . و تكوينى او يا آفاقى است يا انفسى . و « 4 » بعد بدان كه آيه به معناى نشانه و نمونه و امثله و علامت بر ذوى « 5 » الآيه است . خداوند جلّ شأنه جايى مىفرمايد :
« لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ »
؛ و جايى مىفرمايد :
« وَ لِلَّهِ
هامش
( 1 ) . شا : بابت ( 2 ) . شا : سماوات ( 3 ) . شا : ( كلام . . . است ) را ندارد . ( 4 ) . شا : ( و ) را ندارد . ( 5 ) . شا : ذو