زندانى است كه صاحبش را در دو عالم فرا گرفته و مختص به عالمى مخصوص نيست . كما قال تعالى :
« مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى »
؛ چه ، غفلت چشم « 1 » و عدم بصيرت عقل اشدّ از كورى به چشم حسّ است . لذا قال الجاهل فى الآخرة : « ربّ « 2 » لم حشرتنى اعمى و قد كنت بصيرا » . و من هذا قال على ( ع ) - فى ذمّ الغفلة - : « و فى الجهل قبل الموت موت لأهله و اجسادهم قبل القبور قبور » . كما قيل :
« گر به علم آييم ايوان وى است * ور به جهل افتيم زندان وى است »
اگرچه بعضى گفتهاند « 3 » : « من كان اعقل « 4 » فتكليفه اشكل ، و من كان اجهل فتكليفه اسهل » ؛ مطابق حديثى كه : « اكثر اهل الجنّة البلهاء » .
سيّوم از اقسام دوزخ ، محرومى و مهجورى از حقّ است كه او دوزخ مقربين است . چنانكه خواجه حافظ شيرازى فرموده است : « 5 »
« شنيدهام سخنى خوش كه پير كنعان گفت * فراق يار نه آن مىكند كه بتوان گفت
حديث هول قيامت كه گفت واعظ شهر * كنايتى است كه از روزگار هجران گفت »
كما « 6 » قال مولانا « 7 » على ( ع ) فى دعاء الكميل : « و لئن صيّرتنى فى العقوبات مع اعدائك و جمعت بينى و بين اهل بلائك و فرّقت بينى و بين احبّائك و اوليائك ، فهبنى يا الهى و سيّدى و مولاى صبرت على عذابك و حرّ نارك ، فكيف اصبر على فراقك » . و از خواجه عبد اللّه انصارى است :
هامش
( 1 ) . پا : چه غفلت
( 2 ) . پا : يا رب
( 3 ) . پا : فرمودهاند
( 4 ) . شا : البله
( 5 ) . شا : به جاى عبارت ( چنانكه . . . است ) عبارت ( كما قيل ) آمده است .
( 6 ) . پا : لذا
( 7 ) . شا : ( مولانا ) را ندارد .