تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
بدان كه مراد از دنيا نه همين اسباب و اوضاع و فرزند و زن است ، بلكه مراد غفلت و نسيان از حقّ است . كما قيل « 1 » :
« چيست دنيا از خدا غافل شدن « 2 » * نى قماش و نقره و فرزند و زن »
پس مال و اوضاع ، شر و ذمّ نيست ؛ چه ، شر ، عدم [ است ] ، و عدم ، نيستى صرف است كه نه اشاره‌ى حسّى قبول نمايد و نه خيالى ، نه عقلى « 3 » . و در تعريف مال دنيا همين بس كه در حقّ او فرموده‌اند : « نعم مال الصّالح للرّجل الصّالح » . قال المولوى « 4 » :
« مال را كز « 5 » بهر دين باشى حمول * نعم مال صالح گفت آن رسول »
امّا چون در بيشترى از موارد همين اجتماع اموال و اثقال « 6 » سبب از جهت غفلت از « 7 » حق « 8 » تعالى مىشود ، كما قال تعالى فى مقام التنبيه و الارشاد :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ »
، لهذا مذموم است از باب آنكه حكم مطلقا بر اغلب است . و اموال را دنيا ناميدن از بابت تسميه سبب به اسم مسبّب است ؛ آيه‌ى شريفه‌ى :
« أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
و عند اللّه اجر عظيم » . پس اين اموال و اوضاع اثقال است ، و ثقل موجب هلاكت است « 9 » ، كما ورد : « نجى المخففون و هلك المثقلون » . و « 10 » قال تعالى :
« اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ
هامش
( 1 ) . شا : مثنوى ( 2 ) . پا : بدن ( 3 ) . شا : ( پس مال . . . عقلى ) را ندارد . ( 4 ) . شا : كما قيل ( 5 ) . شا : گر ( 6 ) . پا : اوضاع ( 7 ) . شا : ( از ) را ندارد . ( 8 ) . پا : حق تعالى ( 9 ) . پا : موجب بر هلاك ( 10 ) . شا : لذا
شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 175 | پرويز عباسى داكانى / محمد ابراهيم سبزوارى