تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشارات ايمانيه ( فارسى ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢

[ 45 ] اشاره لدنيه [ در حبّ اللّه ]

اى سالك ! بدانكه مقصود از عالم امر و خلق ، و غيب و شهادت ، و ملكوت و ملك و ناسوت ، و مظاهر لا هويّته ، و مقام احديّت كه مقام اسماء و صفات است ، و مظهريّت جامعه كه مقام جمع الجمع و وجود منبسط و نفس سريانى و ظهور مراتب ربوبيّه و واسطه فيوضات ربانيّه و ابواب مشيّت و مفاتيح استفاضه و رتبه لوح قضا و قدر و ام‌ّالكتاب كه ظهور مقام . . . « 1 » العلم و سرّ الحكم و مقام مشيّت و تعيّن مقام وحى و تنزيل و سدرة المنتهى و عالم انوار مقدّسه و قدسيّه و ملكوتيّه و جبروتيّه ، و عالم مثال و تمثّل و نور الأنوار الّذي نوّرت منه الأنوار ، إلى أن يصل إلى مقام قاب قوسين أو أدنى ، كاملا تماما از بابت محبّة اللّه است ، كه فرمود : « كنت كنزا مخفيّا فأحببت أن اعرف ، فخلقت الخلق لكي اعرف » ؛ « 2 » قال اللّه تعالى :
يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ .
« 3 » و علامت محبّت متابعت شريعت مقدّسه است كه صراط مستقيم است ، كه فرمود :
إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ .
« 4 » و صراط ادقّ از شعر است ، پس كسى كه يك نقطه از شريت مقدّسه تجاوز و تخطّى نمايد مستوجب هوى إلى النّار است ؛ و چون به مقام محبّت به عبادات و طاعات و ذكر خفى و جلى كامل شود به مقام عشق مىرسد .
هامش
( 1 ) . ناخوانا . ( 2 ) . مشارق أنوار اليقين : 39 ؛ بحار الانوار 84 : 199 و 344 . ( 3 ) . سوره مباركه مائده : 54 . ( 4 ) . سوره مباركه آل عمران : 31 .