« جهان جمله فروغ لطف حق دان » « 1 » * تمام خلق را مرآت او دان
و قد قال اللّه تعالى :
أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ،
« 2 » و قال تعالى :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ،
« 3 » فهو الشّاهد و الشّهادة و المشهود ؛ فقد دلّ ذاته بذاته على ذاته ، و صفاته الكماليّة و الجلاليّة و الكماليّة . و في الحديث : « إنّ اللّه أجلّ من أن يعرف بخلقه ، بل العباد يعرفون باللّه » ؛ « 4 » و في الحديث : « اعرفوا اللّه باللّه » « 5 » إلى آخره ؛ و في الدعاء :
« تعرّفت لكلّ شيء ممّا جهلك شيء ؛ تعرّفت إلى كلّ شيء ، فرأيتك ظاهرا في كلّ شيء ، فأنت الظّاهر بكلّ شيء » . « 6 »
اى سالك ! بدانكه حبّ دنيا حاجب و مانع از وصول به درگاه الهى است . تا علايق دنيويّه و غواشى ظلمانيّه را علاج نكنى به مقام معرفت و عبوديّت و اصل نگردى .
هامش
( 1 ) . گلشن راز : 39 .
( 2 ) . فصّلت : 53 .
( 3 ) . سوره مباركه آل عمران : 18 .
( 4 ) . كافى 1 : 86 ، توحيد صدوق رحمه اللّه : 285 .
( 5 ) . كافى 1 : 85 ؛ توحيد صدوق رحمه اللّه : 286 .
( 6 ) . ر . ك : پاورقى 4 صفحه 3 .