اى فقير ! چون به اين مرتبه فايز گرديدى ، و به مقام فيض محبّت مستفيض شدى مورد و محلّ ابتلاء و بلايا مىشوى ، كه « و المخلصون في خطر عظيم » ؛ « 1 » و چون از جحيم معنوى حذر كردى ، و بر صراط مستقيم توحيد سلوك كامل نمودى ، لا شرقيّة و لا غربيّة ، [ و ] از طرق ضلالت اجتناب و احتراز نمودى ، به مقام جنّت معنويّه مستبصر مىشوى ؛ و نتيجه آن نجات از دوزخ جسمانى و دوزخ معنوى ، و وصول به جنّت روحانيّه و جنّت جسمانيّه است ، كه :
فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ .
« 2 »
و اين صراط مستقيم منوط به مقام صدق و يقين است . زينهار ! قدم جز به معراج راستى نگذارى ، و از موازين شريعت و حقيقت تخلّف ننمايى ، تا به مقام
وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
« 3 » مستفيض گردى .
بزن گردن شك به تيغ يقين * به صدق آى معراج مؤمن ببين
و عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله : « إنّ في جسد ابن آدم لمضغة إذا صلح صلح البدن كلّها ، و إذا فسد فسد البدن كلّها ، ألا و إنّها هي القلب » . « 4 »
و الظّاهر أنّ المراد بالقلب لطيفة ربانيّة روحانيّة لها بهذا القلب الجسمانى تعلّق ، و هي الحقيقة الإنسانيّة المشتملة على القوّة العلميّة العرفانيّة ، و هو سلطان البدن ، و جميع الأعضاء و الجوارح تابعة لها في الإطاعة و العصيان .
و عنه صلّى اللّه عليه و آله : « لو صلح قلبه صلحت جوارحه » . « 5 » إنّ اللّه هو الهادي و المضلّ على سبيل الأمر بين الأمرين ، و هو الجامع بين عالم الملكوت و الجبروت و اللّاهوت و الأمر ، و بين عالم الخلق و الناسوت و الملك و الظّاهر ، و عالم الأسباب ؛
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ
« 6 »
الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ .
« 7 » و في الحديث : « إنّ قلوب بنى آدم بين الإصبعين من
هامش
( 1 ) . ر . ك : بحار الانوار 67 : 245 ، به عبارت : « و إنّ الموقنين لعلى خطر عظيم » .
( 2 ) . سوره مباركه واقعه : 89 .
( 3 ) . سوره مباركه حجر : 99 .
( 4 ) . عوالى اللّئالى 4 : 7 ؛ بحار الانوار 58 : 23 .
( 5 ) . مصدر اين روايت در جوامع روايى يافت نشد .
( 6 ) . سوره مباركه حشر : 22 .
( 7 ) . سوره مباركه رعد : 9 .