كما في قوله تعالى ، حكاية عن الكليم عليه السّلام :
فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً ؛
« 1 » أى نبوّة و خلافة . و العارف عند فنائه عن وجوده و بقائه و ذهوله عمّا سوى الحقّ ، و انقطاعه إلى اللّه و خلوصه إليه يشاهد الحقّ به عين المعرفة و البصيرة ؛ قال : « الغيرك من الظّهور ما ليس لك ، حتّى يكون المظهر لك ! » ، « 2 » و قال : العارف ينظر إلى الأشياء من حيث الوجود ، و لا ينظر إلى الماهيّات ، لأنّها هالكة الذّوات . « 3 »
هامش
( 1 ) . سوره مباركه شعراء : 21 .
( 2 ) . ر . ك : پاورقى 4 صفحه 3 .
( 3 ) . قائل قول يافت نشد .