اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ .
« 1 » و لا حدّ لعلمه ينتهى إليه ، و لا يجوز أن يقال : « الحمد للّه منتهى علمه » ، إذ ليس لعلمه منتهى .
هذا غاية القول باللّسان العلميّ بمعرفته ؛ و أمّا حقيقة المعرفة به ، فهي خارجة عن طرق اللّسان و البيان . و لنا على ما قرّرنا وجوه عقليّة و نقليّة ليس هنا موضع ذكرها .
هامش
( 1 ) . سوره مباركه ملك : 14 .