وى پسر ابو ايوب انصارى از صحابه حضرت رسول بوده و مت در زمان خلافت عثمان بن عفان با احنف بن قيس بخراسان آمده بود در بلدهء هرات سكونت نمود خواجه عبد اللّه در سنه سيصد و نود و شش در زمان خلافت القادر باللّه از صحراى عدم به فضاى وجود خراميد و عالم بعلوم ظاهرى و باطنى بوده گويند سيصدهزار حديث باسناد حفظ نموده حالات قوى داشت و كرامات بسيار از او ظاهر مىشد .
وى مريد شيخ ابو الحسن خرقانى و او مريد ابو العباس قصاب آملى و او مريد ابو محمد جريرى و او مريد عبد اللّه يحيى و او مريد سيد الطايفة شيخ جنيد بغدادى است .
در زهد و ورع يگانه و در مجاهده و رياضت وحيد زمانه بوده كتب مفيده به زبان عربى و فارسى تاليف فرموده است .
و مشايخى كه معاصر آن بزرگوار بودهاند شيخ ابو عبد اللّه طائى ، و شيخ ابو عبد اللّه باكو ، و ابو نصر ترشيزى ، و ابو الحسن بشرى ، و كاكا ابو القصر بستى ، و شريف حمزه عقيلى ، و خواجه احمد چشتى ، و ابو حفص مخاوردانى ، و شيخ احمد جامى ، و شيخ خضر ، و ابو الحسن طرزى ، و شيخ ابو سلمه ياوردى ، و ابو عبد اللّه رودبارى ، و ابو على كيال ، و ابو على زرگر ، و ابو على بوته ، و ابو عاصم ، و شيخ اسماعيل نصرآبادى ، و شيخ اسماعيل جرقنى ، و ابو سعيد معلم ، و ابو محمد حفص كورتى ، و شيخ عمو ابو العباس نهاوندى ، و شيخ احمد كوفانى ، و ابو الحسن نجار ، و ابو على سياه ، و شيخ ابو سعيد ابو الخير ، و شيخ ابو زرعه اردبيلى ، بسيارى از ايشان را ملاقات و مصاحبت نموده است .
وفات آن بزرگوار در سنه چهارصد و هشتاد و يك در عهد خلافت القائم باللّه عباسى اتفاق افتاده و در محل گازرگاه مدفون گرديد مزارش در آن ديار در غايت اشتهار است .
از كلمات معرفت سماتش فقرهاى چند نظما و نثرا نوشته در اين مجموعه ثبت گشت
غزل
اى ز رويت خستگان را بوى درمان آمده * ياد تو مر عاشقان را راحت جان آمده