تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السياحة ( فارسى ) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
به العلماء او ليمارى به السفهاء او ليصرف وجوه الناس اليه او لياخذ به الأمراء يعنى حضرت فرمود كه هركس طلب علم نمايد از براى يكى از چهار چيز او داخل آتش جهنم خواهد بود اول آنكه خواهد كه مفاخرت كند به آن علم با علماء ، يا آنكه مجادله كند با سفهاء يا آنكه بگرداند بسبب آن علم مردمان را به طرف خود يا آنكه بسبب آن علم چيزى بستاند از امراء و سلاطين روايت نموده شيخ كلينى در اصول كافى از حضرت رسول قال طلبة العلم ثلاثة فاعرفوهم باعيانهم و صفاتهم صنف يطلبه للجهل و المراء و صنف يطلبه للاستطالة و الختل و صنف يطلبه للفقه و العقل فصاحب الجهل و المراء موذى ممارى متعرض للمقال فى اندية الرجال بتذاكر العلم و صفة الحلم قد تسر بل بالخشوع و خلا من الورع فدق الله تعالى من هذا خيشومه و قطع منه حيزومه ، و صاحب الاستطالة و الختل ذو خب و ملق يستطيل على مثله من اشباهه و يتواضع للاغنياء من دونه فهو لحلوائهم هاضم و لدينهم حاطم اعمى الله تعالى على هذا خبره و قطع من آثار العلماء اثره ، و صاحب الفقه و العمل ذو كآبة و حزن و سهر قد تحنك فى برنسه و قام الليل فى حندسه يعمل و يخشى وجلا داعيا مشفقا مقبلا على شانه عارفا باهل زمانه مستوحشا من اوثق اخوانه فشد الله تعالى عن هذا اركانه و اعطاه يوم القيمة امانه » يعنى حضرت رسول فرمود كه طالبان علم سه فرقه‌اند پس بشناسيد ايشان را باصل و صفات ايشان . يك صنف از ايشان طلب علم مىنمايند از براى گردن‌كشى و مردم‌فريبى و يك صنف ديگر طلب علم را از براى فقه و دانائى و عمل كردن مىنمايند ، پس آن فرقه كه طلب علم از براى تجهيل ناس مىكنند رنجاننده و آزار رساننده‌اند مجادل و منازع خود را ، در معرض بحث و جدال در مجالس و حضور مردمان درمىآورند و ثناء علم و مسائل مىكنند و بيان صفت حلم مىنمايند و اظهار خشوع و خضوع مىكنند و اكثر طالبان علم اين زمان به اين بلا گرفتارند و خاليند از ورع و پرهيزكارى پس بكوبد و بشكند اللّه تعالى بدين سبب دماغ و بينى او را و قطع كند و بر طرف سازد از او علم و دانش