و رب جوهر علم لو ابوح به * لقيل لى انت ممن يعبد الوثنا
بفهم آن بشتاب .
از سرور اولياء على مرتضى در خطبه اهل ذكر در نهج البلاغه مذكور است در ضمن آن خطبه فرموده :
و ان للذكر اهلا اخذوه من الدنيا بدلا فلم تشغلهم تجارة و لا بيع عنه ، يقطعون به ايام الحياة و يهتفون بالزواجر عن محارم الله فى اسماع الغافلين
الى ان قال :
فلو مثلتهم بعقلك فى مقاومهم المحمودة و مجالسهم المشهودة
الى ان قال :
لرأيت اعلام الهدى و مصابيح الدجى ، قد حفت بهم الملائكة و تنزلت عليهم السكينة و فتحت لهم ابواب السماء و اعدت لهم مقاعد الكرامات فى مقعد اطلع الله عليهم فيه فرضى سعيهم و حمد مقامهم
. در فقره « فلو مثلتهم » رمزى است چشم بصيرت بگشاى و به نظر دقت مشاهده نماى تا آنكه جلالت قدر اهل ذكر بر تو منكشف و عظمت شان اين فرقه جليله بر تو معلوم گردد دريغا مردمان بس مختصر فهم آمدهاند و در درك معانى گرفتار صورت شدهاند .
در خبر است كه
لا يتم الصلاة الا بحضور القلب
مىگوئيم كه از حضور قلب چه فهم كردهاى و از معانى آن چه بدست آوردهئى ، يكى از مسائل فقهى آنست كه اگر مأموم شخص امام را نه بيند و يا كسى كه مشاهده امام كرده باشد مشاهدش نشود و نماز بگذارد نماز آن مأموم باطلست اگر گوئى كه مراد از حضور قلب رفع خيالاتست مشاهدهء شخص امام عين آن خيالست و اگر گوئى كه جمع نمودن خاطر است از تفرقه اين خيال خود تفرقه است و اگر خيال و ملاحظه اين مطلب مىكنى كه حق سبحانه و تعالى حاضر و ناظر است به طريقى كه علماى ظاهر مىگويند آن وهم محض و پندار وقتست « 1 »
كلما ميزتموه باوهامكم بأدق معانيكم فهو مردود اليكم و مخلوق مثلكم .
بر اهل خرد پوشيده نيست كه از لفظ حضور چيزى مفهوم مىشود كه آن ضد غيبت است فهم ما فيهم « 2 » .
خلاصه كلام ايشان اينست كه به حكم المجاز قنطرة الحقيقة هر سالكى را كه فناء فى الشيخ معين نشود وى را بولايت كليه محرميت حاصل نمىگردد و هر طالبى
هامش
( 1 ) - كذا ( پندار وقتست )
( 2 ) - كذا ( فهم ما فيهم ) محتمل : فافهم .