( [ في بيان اصطلاحات الطائفة ] )
[ 11 / ألف 7 ] ( قوله ) : فهي المسمّاة عند القوم بالمرتبة الأحدية المستهلكة جميع الأسماء و الصفات فيها . . .
( 1 ) فيه إشارة إلى أنّ المرتبة الأحدية ليست خالية عن كمالات مرتبة الأسماء و الصفات ، بل كمالات تلك المرتبة مستهلكة فيها ، فيكون منه مندمجة فيها . و يسمّى ب « جمع الجمع » لانطواء مرتبة الواحدية المعبّر عنها بمرتبة الجمع في مرتبة الأحدية ، و سمّيت أيضا ب « حقيقة الحقائق » لقيام كلّ قائم في كلّ مرتبة عليها ، و سمّيت ب « العماء » ، لاحتجابها نظرا إلى أنّ العماء بمعنى الغيم الرقيق أو لإباء المرتبة عن إدراك الطالبين ، فيكون ما به العمى نظرا إلى المعنى الملائم للمقام من يأخذ العمى .
[ 11 / ألف 11 ] ( قوله ) : في الواحدية إنّ جميع الأشياء اللازمة لها كلّيها و جزئيها . . .
( 2 ) المراد من الأشياء الكمالات المنعوت بها . و مراده من « كلّيها » أمّهات الأسماء ، و من « جزئيها » المتولّدات ، و بعبارة أخر [ ى ] الأعمّ منها و الأخصّ .
[ 11 / ألف 17 ] ( قوله : ) في المساماة بالهوية السارية .
( 3 ) أي الظّاهرة في الواجب و الممكن .
[ 11 / ألف 19 ] ( قوله : ) فهي مرتبة الأسم الباطن المطلق .
( 4 ) ( أقول : ) قد يتصوّر البطون مقيسا إلى عالم الشّهادة كما للمجرّدات ، و قد يتصوّر مقيسا إلى عالم العين مطلقا كما للصّور العلمية و الأعيان الثابتة .
و « الباطن المطلق » ذات الباري ، ففي ذكره من دون ملاحظة ظهوره علما أو عينا