[ 12 / ألف 21 ] ( قوله : ) كما أنّ المراد . . .
( 1 ) ( أقول ) : هذا ناظر إلى قوله السّابق ، فانّ المعنى به ما ذكر .
[ 12 / ألف 23 ] ( قوله ) : فتتحدّ الحياة إلى قوله كاتّحاد الصّفة و الموصوف في المرتبة الأوّلى .
( 2 ) ( أقول ) : كما أن الصفة و الموصوف في الوجود الخارجي شيء واحد - و ليس بينهما تمايز إلّا بتحليل العقل و الجنس و الفصل و أيضا موجودان بوجود النوع - فكذلك الكمالات في المرتبة الأوّلى . و امّا في المرتبة الثانية فالتمايز واقعي بين الوجودات العلمية للصفات ، و ان كانت كلّها موجودة في العين به عين وجوده تعالى جلّ ذكره ، لا بوجود مغاير له .
فإطلاق كلّ واحد من الصّفات على الذات و على تلك الحقيقة الظلية على وجه التمايز يكون بالاشتراك اللفظي ، لأنّ هذه الحقائق اللّازمة قد تكون جوهرا و قد تكون عرضا أيضا ، و ذاته جلّت عن الجوهرية و العرضية و إن كان الكلّ مندمجا فيه .
و نعم ما قيل بالفارسية :
نه چهرهء گلى نه ديدگان مكحولى * نه لب لعلى نه گيسوان مرغوبى
هيچش نه و هستش آن چه خوبان دارند * من ترك نديدهام به اين مقبولى
[ 12 / ب 22 ] ( قوله ) : و هو ايضا يحصل من تجلياته . . .
( 3 ) ( أقول ) : فيه إشارة إلى مذهب الحقّ من أن الماهيّات أيضا وجودات . و الشاهد