[ 11 / ب 6 ] ( قوله ) : و إذا أخذت مع قابلية التأثير و التأثّر .
( 1 ) ( أقول : ) أي التأثّر عنه .
[ 11 / ب 14 ] ( قوله : ) و هي الشّاهدة ايّاها شهودا عيانيا . . .
( 2 ) ( أقول : ) ظهر الفرق بين العقل التفصيلي الحاصل للعرفاء و الحاصل للحكماء . بأنّ بالأوّل تشاهد الكليات شهودا عيانيا دون الثاني ، و هو المسمّى ب « قلب » دون غيره .
[ 11 / ب 16 ] ( قوله : ) و إذا أخذت به شرط الصّور الحسيّة العينية .
( 3 ) ( أقول ) : أي الصور المثالية .
[ في تنبيه آخر ] : [ 12 / ألف 15 ] ( قوله : ) لا ما يسبق إلى الأفهام « 1 » إلى أن قال : و إن كان هذا المعنى أيضا صحيحا من وجه آخر . . .
( 4 ) ( أقول ) : أنّ العينية المقصودة من الصفات هي بحسب الأصول لا بحسب الظلال .
يعني أنّ الصّفات عين ذاته و موجودة بوجوده من غير تأثير و تمييز في الحقيقة . و الظّلال ليست مقصودة في هذا الدّعوى و ان تصوّر فيها هذا المعنى أيضا بملاحظة عينه الظلّ مع أصله بوجه الحكاية .
[ 12 / ألف 17 ] ( قوله ) : فانّ الوجود في مرتبة أحديته يفنى المتعيّنات . . .
( 5 ) ( أقول : ) أي المتعيّنات العلمية و العينيّة ، فلمّا لم يكن له فيها التّعيّن بوجه فلا صفة و لا موصوف إلى آخره ، بخلاف المرتبة الواحدية ، فانّ فيها تميز علميّ .
هامش
( 1 ) - المصدر : على الافهام .