نفس طبيعة الوجود .
[ 8 / ب 24 ] ( قوله : ) فائضة عليه من موجده . . .
( 1 ) ( أقول : ) فيه إشارة « 1 » إلى أن لا مؤثر في الوجود إلّا اللّه .
( [ 9 / ب 2 ] قوله ) فانّ الوجود حقيقة واحدة .
( 2 ) ( أقول : ) أراد بالوحدة هاهنا الوحدة الشخصية ، فإنّ وحدة الوجود [ 1 ] : قد يطلق في عرفهم على الوحدة الانبساطية ، التي تشتمل « 2 » على الواجب و الممكن « 3 » و هذا بحسب الكشف الجلي « 4 » في أواسط السّفر الأوّل من الاسفار الأربعة المعنوية « 5 » .
[ 2 ] : و قد يطلق على الوحدة الشّخصية المنحصرة في الواجب بالذّات ، و هذا بحسب الشّهود العرفاني في نهاية السّفر المذكور الّذي يحصل للأولياء الكاملين « 6 » ، و حينئذ لا يبقى للمكنات وجود ليكون واحدا مع وجود الواجب « 7 » كثيرا ، بل لا وجود و لا موجود إلّا هو ، و الوجود واحد شخصي هو الواجب بالذّات ، و الوجودات الامكانيّة لمعات نوره و إشراقات ظهوره ، بل هي
كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَ وَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ
« 8 » .
و الأوّل توحيد خاصّ ، و الثّاني توحيد خاصّ الخاص . و قد أشرت إلى كلا المعنيين في تحقيق قوله « 9 » : « حقيقة الواجب الوجود ، المأخوذ لا به شرط الأشياء و
هامش
( 1 ) - م : أقول أشار
( 2 ) م : يشمل
( 3 ) د : على وجود الواجب بالذات و وجودات الممكنات
( 4 ) خ : الجليل
( 5 ) م : للنفس
( 6 ) د : الكملين
( 7 ) د : + أو
( 8 ) النور / 39 . د : - فوجود . . . عنده .
( 9 ) د : بيان قولهم