فهو ربّ في بطونه ربّ الأعيان . و باعتبار ظهوره العلمي عين الأعيان الثابتة ، و يقال له « الأوّل » لكونه في مرتبة التعيّن الأوّل المصطلح عندهم في مرتبة الوجوب .
[ 11 / ألف 20 ] ( قوله : ) به شرط كلّيّات الأشياء فقط .
( 1 ) ( أقول : ) هذا القيد لتميّز المرتبة عمّا بعدها ، لأنّ مرتبة الرحيمية المأخوذة به شرط أن تكون كلّيّات فيها جزئيات مفصلة اعتبر فيها التفصيل . و التفصيل عبارة عن جزئية الأسماء .
فالانتقام يقابل الرّحمة الرّحيمية و يندمج في الرّحمة الرّحمانية ، لأنّ الرّحمانية تلزمها رعاية كلّيّات مصالح الأنواع ، و هي لا تنافي الانتقام . و الرّحيمية تلزمها رعاية صلاح الأشخاص و الانتقام ينافيها .
[ 11 / ألف 25 ] ( قوله : ) ربّ النّفس الكليّة .
( 2 ) ( أقول : ) أي هي مظهره . و يقال للمرتبة « الكتاب المبين » باعتبار التفصيل .
[ 11 / ألف 1 ] ( قوله : ) إذا أخذت به شرط أن تكون الصّور المفصلة جزئية متغيّرة .
( 3 ) ( أقول : ) أي متغيّرة عند موجوديّتها لوجوداتها الخاصّة بها . و المقصود من العبارة تأكّد التفصيل إلى درجة اعتبار الحالات .
[ 11 / ألف 5 ] ( قوله : ) فهي مرتبة اسم القابل ، ربّ الهيولى الكلية .
( 4 ) ( أقول : ) المراد من العبارة [ 1 ] : إمّا الهيولى الفلسفيّة المعبّر عنها بمادة الموادّ ، [ 2 ] :
أو الهيولى العرفانيّة المعبّر عنها بالفيض المقدّس .
مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى ) — صفحة 42
مساهمون: محمد رضا قمشه اى
ص٤٢