تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
[ ج 3 / 117 ] ( قوله ) : الحالة التي للنفس النباتية . ( 1 ) هي كونها ذات قوى و آلات تفعل بها من غير ارادة العلل التي تكون فوق هذه العلل هي العقول « 1 » الفعّالة ، و حالتها التي تكون بها علمها هي علمها بالأشياء التي بعدها ، فانّ علمها بها يستتبع وجود الأشياء ، و هذا معنى العناية ، فهي فاعلة بالعناية ، و ليست هذه الفاعلية طبيعية و لا ارادية بالارادة الزائدة على الذات « 2 » . [ ج 3 / 119 ] ( قوله ) : الاصطلاح [ كما ] وقع على اطلاق الزمان . . . الوجود . ( 2 ) ( إن قلت ) : قد تبيّن في موضعه أن ماهية الزمان كمّية غير قارّة متّصلة ، و هو ينافي إطلاقهم ايّاه على النسبة المذكورة ، فكيف التوفيق ؟ قلت : كثيرا ما يطلقون المصدر و يريدون به حقيقته ، أي ما به يتحقّق المعنى المصدري ، و هذا الإطلاق من هذا القبيل . فقولهم : « الزمان هو النسبة التي يكون بعض المتغيّرات الى بعض » ، أي ما به ينتسب بعض المتغيّرات الى بعض بالمعية و القبلية و البعدية في امتداد الوجود يعني امتداد وجود هذا المتغيّر و بقائه قبل ذلك المتغيّر أو معه أو بعده بالزمان ، أي بالزمان تنتسب هذا بذاك في المعية و القبلية و البعدية بلا تنافي بين هذا الإطلاق و بين كون الزمان كمًّا متصلا غير قارّ . و الدهر هو الذي به ينتسب المتغيرات الى الأمور الثابتة و يكون الثابت في امتداد وجود مع المتغيّر و قبله و بعده . و قد أشير إلى الأوّل في قوله تعالى :
هُوَ مَعَكُمْ
« 3 » و الى الثاني في الخبر : « كان اللّه و لم يكن معه شيء » « 4 » ، و الى الثالث :
هامش
( 1 ) - كذا في النسخة . ( 2 ) ل : + رضى . ( 3 ) الرحمن / 27 . ( 4 ) يكن أن يقرأ ما في ل : الى و يعدم .
مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى ) — صفحة 233 | محمد رضا قمشه اى / حامد ناجى اصفهانى / خليل بهرامى قصرچمى