[ ج 3 / 334 ] ( قوله ) : النمط الثامن البهجة و السعادة .
( 1 ) البهجة و السعادة تكون للكامل ، و هو الجوهر المجرّد في رأيه و نقله بالعقل ، و يحصل للناقص و المستكفي ، و هما اللذان يحتسبان إمّا من خارج كالناقص ، و إمّا من داخل كالمستكفي .
[ ج 3 / 334 ] ( و قوله ) : تكون أو تحصل .
( 2 ) إشارة إليهما ، أي الى الكامل و غير الكامل ، و لو كان مقصوده إشارة الى المذهبين على ما كتبه المحشّي يجب أن يكون إشارة الى مذهب أهل التحقيق ، لا الإشارة الى المذهبين ، فتدبّر « 1 » ! .
[ ج 3 / 345 ] ( قوله ) : سبب كمال . . .
( 3 ) أراد ما به الكمالية ، أي الصورة الحاصلة لا المعدّ للكمال ، كما يتوهّم من ظاهر العبارة .
( كذا قرّر الأستاذ آقا محمّد رضا دام ظلّه نقلا من شيخه و استاذه ميرزا محمّد حسن ابن الفيلسوف على النوري غفر اللّه لهما ) .
[ ج 3 / 345 ] ( قوله ) : او ما يذكره . . .
( 4 ) أي ما يحصره ، فالفرق بينه و بين ما يرجوه بالفعلية و عدمه .
[ ج 3 / 345 ] ( قوله ) : نسبة المدرك الى المدرك و الإدراك الى الإدراك .
( 5 ) ( حاصل الجواب ) : إنّ المدرك و الإدراك لمّا كانا داخلا في حدّ اللذّة يجب أن
هامش
( 1 ) - ق / 15 .