الجسم في حال تسخينه مبرّدا » مع أنّه لم يخرج عن التسخين حتّى يكون متحركا فيه .
[ ج 3 / 79 ] ( قوله ) : و ان كان في أثناء الحركة « 1 » . . .
( 1 ) ذلك بانقطاع زمان التسخين و الشروع في التبريد في زمان متصل به زمان التسخين ، فذلك خروج المتحرّك عن هيئة إلى هيئة بتبدّل زمان إحداهما إلى زمان الأخرى ، و ذلك ليس بحركة بل نقض زمان فرد من أن يفعل و تجدّد زمان فرد آخر منه .
[ ج 3 / 271 ] ( قوله ) : السّلبية البسيطة « 2 » . . .
( 2 ) اعلم أنّ السّلب البسيط قد يعتبر بالنّظر إلى الماهية بأن يقال : ليست الماهيّة بذلك الاعتبار تسلب عن نفسها ، و ليست تحت قولنا « الماهيّة من حيث هي ليست إلّا هي » ، لأنّ بذلك الاعتبار لا هي و لا غيرها ، فانّ الليس هنا ليس صرف و بطلان محض ، لا تتقرّر حينئذ ماهيّة و لا وصف من أوصافها ، و قد يعتبر بالنّظر إلى الوجود و غيره من العدم و ساير الأوصاف و حينئذ بتقرير الماهوي ، و يسلب عنها كلّ شيء من الوجود و العدم و غيرهما سوى نفس ذاتها بالسّلب البسيط ، أي السّلب الغير الثّابت الماهية في مرتبة تقرّرها الماهوي بأن يكون السّلب ثابتا للماهية ، و مركّبا من ثبوت و سلب ، بل سبب ذلك المسلوب عنها لا ثبوت سلب ذلك المسلوب لها .
فيقال « الماهيّة من حيث هي ليست إلّا هي » ، أي ليس شيء من الأشياء وجودا كان أو عدما أو غيرهما ثابتا لها في مرتبة تقرّر ذاتها ، و صادقا عليها إلّا نفس ذاتها .
فقول المصنّف - قدّس سرّه - : « السّلبيّة البسيطة » ، أراد السّلب البسيط المتعلّق
هامش
( 1 ) - في المصدر : حركته
( 2 ) كذا / نصّه الشريف يخالف مصدرنا في الضبط .