تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
أفرادا ، فيجب أن يكون كلّ فرد منها موجودا في آن حتّى يتبدّل بتبدّل الآثار ، و الموجود في الآن هيئة قارّة ، و إليه أشار بقوله : « فهل يجب أن تكون خروجا عن هيئة قارّة » ، و ذلك لأنّ الهيئة الغير القارّة تدريجي الوجود زماني الحصول لا يوجد فرد منها في آن حتّى تتبدّل أفرادها بتبدّل الآنات على المتحرّك ، فكلّما تتبدّل الآنات عليه كان واقعا في التدريجي الزّماني بعد ، لأنّ الآن لا بعد الزّمان ، ففي تبدّل الآنات كان المتحرّك باقيا في الفرد التدريجي الزماني ، و هذا هو الإمكان فيه . و إلى ما ذكرنا أشار بقوله : « لأنّها لو وقعت في هيئة غير قارّة » إلى آخره . ( قوله ) : « و بالجملة » إلى قوله : « فرداني » ( 1 ) ظهر معناه ممّا بيّنا لك . [ ج 3 / 79 ] ( قوله ) : « مثلا ان وقعت الحركة في التسخين » . ( 2 ) أراد زيادة الإفصاح لبطلان وقوع الحركة في الأمر التدريجي و مثّله بالحركة في التسخين ، و هو من مقوله أن يفعل ليظهر بطلانها و يتمّ مقصوده . و أنت تعلم أنّ ما منه الحركة و ما إليه الحركة يجوز أن يكونا نوعين مشتركين في جنس قريب ، كالحركة من نوع من السّواد إلى نوع آخر منه ، و من نوع من السخونة إلى نوع آخر منها ، و يجوز أن يكونا نوعين مشتركين في جنس بعيد ، كالحركة من السّواد إلى البياض ، و من السّخونة إلى البرودة ، و الأوّلان مشتركان في جنس القريب من السّواد و السّخونة ، و الآخران مشتركان في الجنس البعيد من اللّون و الكيف الملموس ، فإذا فرضنا الحركة في التّسخين إلى التبريد يجب أن يتبدّل على المتحرك فرد من التسخين بفرد من التبريد بتبدّل آن التسخين به آن التبريد ، لأنّ المتحرك في كلّ آن في نوع ممّا فيه الحركة ، و النّوعان في المفروض تسخين و تبريد ، و قد علمت أنّ تلاحق الآنات في الموصوف بالأمر التدريجي إمعان في ذلك الأمر ، ففي آن التبريد يكون المتحرّك في التسخين مسخّنا و مبرّدا ، و إليه أشار بقوله : « فيلزم أن يكون