بالوجود و العدم و غيرهما ، لا السّلب البسيط المتعلّق بالماهيّة ، فلا منافاة بين قولهم « الماهيّة من حيث هي ليست إلّا هي » و بين قولهم في السّلب البسيط : « يسلب عن الماهيّة كلّ شيء حتّى نفسها » ، لأنّ متعلّق السّلب في القولين مختلف . فانّ في قولهم « الماهية من حيث هي ليست إلّا هي » متعلّق السّلب الأشياء المغايرة لذات الماهيّة و في قولهم : « يسلب عن الماهيّة في السّلب البسيط كلّ شيء حتّى نفسها » متعلّق السّلب نفس الماهيّة لا غيرها ، فافهم فانّه من مضايق الأفهام و منازع الأوهام ! [ ج 3 / 272 ] ( قوله ) : سلب المقيد . . .
( 1 ) ( أقول ) : أي سلب الوجود المقيّد بكونه في مرتبة الماهيّة ، و هو السّلب البسيط الذي يؤخذ باعتبار الوجود و قد عرفته بما أومأت إليه .
[ ج 3 / 272 ] ( قوله ) : لا السّلب المقيّد ( 2 ) ( أقول ) : أي لا السّلب المقيّد بكونه ثابتا في تلك المرتبة ، و هو السّلب المركّب مع الثّبوت . و بذلك التحقيق يظهر أنّه لا يلزم ارتفاع النّقيضين أيضا ، لأنّ سلب الوجود في المرتبة هو الذي نقيضه السّلب البسيط و هو واقع ليس مرتفعا ، لا السلب المركّب مع الثبوت الذي هو مرتفع مع ارتفاع الوجود عن المرتبة ، فتبصّر ! [ ج 3 / 272 ] ( قوله ) : تقدّم بالطّبع ( 3 ) ( أقول ) : فإن قلت : التقدّم بالطّبع تقدّم الأيس على الأيس ، و الماهيّة في المرتبة ليس ، فكيف يكون تقدّمها على الوجود بالطّبع ! ؟
قلنا الماهيّة في المرتبة أيس ، و بنور الأيس يظهر في العقل و يحكم عليها ، إلّا أنّ
مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى ) — صفحة 219
مساهمون: محمد رضا قمشه اى
ص٢١٩