تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
و الكتاب بما فيه من الأمور العامة و الجواهر و الأعراض كفيل السفر الأوّل ، و بما فيه من اثبات ذاته تعالى بذاته و اثبات صفاته كفيل السفر الثاني ، و بما فيه من اثبات الجواهر القدسية و النفوس المجردة كفيل السفر الثالث ، و بما فيه من أحوال النفس و ما لها « 1 » في يوم القيامة ، كفيل السفر الرابع . فقوله قدّس سرّه : « و اعلم أن للسالك « 2 » » ، إشارة إلى الأسفار المذكورة أوّلا » . و قوله : « فرتّبت كتابي هذا » إلى قوله : « في الأسفار العقلية » إشارة إلى الأسفار « 3 » المذكورة أخيرا ، التي يتكفّلها الكتاب طبق أسفار السالكين و الأولياء ، فانّ القوة النظرية و العلمية متكافئتان في الأنوار و الآثار ، و بالأولى يحصل علم اليقين ، و بالثانية يحصل عين اليقين و حقّ اليقين . هذا ممّا استفدت من ملاحظة كلمات القوم و تتّبع مباحث الكتاب ، و اللّه أعلم بالصواب . و السّلام . [ ج 3 / 77 ] ( قوله ) : نعم هي بعينها . . . ( 1 ) ( أقول ) : لا يخفى أنّ الحركة إذا نسبت إلى القابل صارت تحرّكا و هو الانفعال التدريجي و مقولة أن ينفعل ، و إذا نسبت إلى الفاعل صارت تحريكا و هو الفعل و الأثر التدريجي و مقولة أن يفعل . [ ج 3 / 77 ] ( قوله ) : و لهذا . . . ( 2 ) ( أقول ) : أي لمّا كان المقولتان تدريجيا يمتنع أن تقع الحركة فيها .
هامش
( 1 ) - د : - لها ( 2 ) د : السالك ( 3 ) م ، د : - الاسفار