تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
فعلى هذا الأرض و الأرضي ، و الفلك و الفلكي ، و العنصر و العنصري ، و العقل و المعقول ، حقّ باعتبار رفع الكثرة ، و باعتبار خلق بالنظر إلى الكثرة ، و باعتبار اسماء بالنظر إلى الوحدة النسبيّة ، و باعتبار اعيان ثابتة ، الصاعد هو الهابط ، و الهابط هو الصاعد . [ 62 / 13 ] ( قوله ) : و قد عرفت ما فيه من الخلل ، و انّما أوردت حكاية كلامهم . . . ( 1 ) ( أقول ) : أي الذين أجابوا عن الأدلّة ، لا المستدلّين . و القرينة ذكر الرابع و الخامس من الأدلة بعد ذلك مع ان التعريض ليس لأهل الإستبصار ، كما لا يخفى . [ 63 / 9 ] « 1 » ( قوله ) : الخامس أي ما ثبت له الوجود لا بواسطة امر : فهو الواجب . ( 2 ) ( أقول ) : و في هذا المطلب برهان . ألهمني اللّه بفضله و جوده ، أتمّ من البراهين المذكورة ، مذكور في رسالة على حدّة . تلخيصه : انّ الوجود من حيث هو هو - أي نفس الطبيعة الإطلاقية مع عزل النظر عن جميع الاعتبارات و الحيثيات التعليلية و التقييدية - فينتزع منه مفهوم الوجود ، و يحمل و يصدق عليه ، و كلّ ما هو كذلك فهو واجب الوجود بالذات ، فالوجود من حيث هو هو واجب الوجود بالذات . أمّا الصّغرى : فظاهرة . أمّا الكبرى : لأنّ ما كان انتزاع مفهوم الوجود عن ذاته بذاته يكون حيث ذاته حيث التحقّق و الثبات ، فيمتنع طريان العدم عليه بالذات لبطلان اجتماع النقيضين ، و قلب إحداهما إلى الآخر ، و هو المطلوب . و يظهر من ذلك كلّ المعارف و جلّ المسائل حسب التدبّر و وسع المتأمّل فيه .
هامش
( 1 ) - قد نقلنا هذه التعليقة من طبعة سيد الحكماء الآشتيانى مدّ ظلّه .
مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى ) — صفحة 187 | محمد رضا قمشه اى / حامد ناجى اصفهانى / خليل بهرامى قصرچمى