استعدّ لرمسه ، و علم من أين و في أين و إلى أين » « 1 » . و إذا علمت ذلك ، فقد علمت انّك من أين و في أين ، و علمت أنّك إلى أين ، فانّ المبدأ هو المعاد ،
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
« 2 » « 3 » .
[ 156 / 22 ] ( قوله ) : بما يشعر بتعدد الوجود و ما يستلزمه .
( 1 ) ( أقول ) : أي ما يستلزمه تعدّد الوجود من الوجوب و الإمكان و متعلّقاتهما من الأوصاف المتقابلة ، كالقدم و الحدوث و الجاعلية و المجعولية و غيرها .
[ 158 / 15 ] ( قوله ) : ليس إلّا كما عبّر عنه لسان الشريعة بقوله . . .
( 2 ) ( أقول ) : أي ليس قولي هذا ، إلّا كما عبّر عنه لسان الشريعة ، أو يكون المعنى و ليس الأمر إلّا ما ذكرناه .
[ 171 / 1 ] ( قوله ) : فاكتسب القوى الظاهرة و الباطنة من الروحانية . . .
( 3 ) ( أقول ) : و إذا اكتسب القوى وصف التجلّي يطلق عن أمر التقييد ، فترى السامعة كالسمع و تسمع الباصرة كما ترى ، و هكذا جميع قواه ، فيرى بخلفه كما يرى بقدامه ، بل يدرك بباطنه ما يدرك بظاهره ، و يدرك بظاهره ما يدرك بباطنه ، لأنّ ظاهر يتّحد بباطنه و بالعكس ، فيرى الحقّ بحواسه الظاهرة كما رأته القلوب بحقائق الإيمان « 4 » .
هامش
( 1 ) - لم نعثر عليه في الجوامع المعتبرة .
( 2 ) البقرة / 156
( 3 ) م : + مما علّقه الأستاذ المتهجد المرتضى آقا محمّد رضا على التمهيد في بيان ظهور الأشياء و مفصلة في علم الواجب عند شرح كلام المصنف حيث يقول و يوجبه أيضا على النسق المنتظم في الوجود الخارجي .
( 4 ) إشارة إلى رواية أوردها الكليني في اصول الكافي ج 1 / 97 .