تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
أي أوصافا لذات واحدة ، و هي حقيقة الوجود - قيل شيء اسماء الحقّ . و إذا اعتبرت الكثرة النسبيّة بأن أخذت تلك الكثرة من حيث أنّها منتسبة إلى الأمر الجامع انتسابا ما - يعني نسبة إلى مفهوم العام الجامع لها - و نسبتها إليه أنّها أجزائه - أي كلّ واحد منها جزء منه - و غفلت بتوحّده عن الصّفة بالوجودية - اي غفلت عن أن كلّ واحد منها يأخذ وحدته النسبيّة صفة للوجود و اسم من أسمائه ، أو غفلت بسبب توجّه كلّ منها في النسبة إلى الأمر الجامع عن كونه صفة للوجود اسما من أسمائه - فهي الأمر المشار إليه المنسوب إلى الوجود في قول الشيخ الكبير في شرح الألفاظ حيث قال : « أن الكون كلّ أمر وجودي » ، و هو المسمّى بحقيقة معنى العالم و عينه الثابتة ، و نحو ذلك . قال الشارح : فعلم من هذا أنّ لفظ الكون بالمعنى الذي ذهب إليه المحقّقون يباين لفظ الوجود على اصطلاحهم ، و ذلك لأنّ في الكون غفلة « 1 » عن الوجود ، و لا يعتبر الوجود بوجه من الوجوه . قال : و أمّا على راى أهل النظر فبينهما تساو بل ترادف على ما سبق ، و ذلك ظاهر . قال : « فيكون بين معنيي الوجود ، عموم و خصوص من وجه ، لتصادقهما في الماهيّات الحقيقيّة » ، أي الماهيّات الموجودة بانضمام حقيقة الوجود إليها ، و عند المشاءين بانضمام الوجودات الخاصّة ، اعتباريّة كانت أو عينيّة ، و عند الإشراقيين بنفس المجعوليّة ، فهي مادّة التصادق . قال : « و تخالفهما في الحقائق الإلهيّة » ، أي الأسماء الإلهيّة عند المحقّقين
هامش
( 1 ) - قال سيد الحكماء الإلهيين ، الأستاذ الآشتيانى وفق ما قاله العارف الأمجد الآقا محمّد رضا لتلميذه الآقا الميرزا هاشم الاشكوري في الرؤيا : « اعلم أن ما ذكره هذا النحرير المحقق في ذيل كلامه مبنيّ على كون العبارة غفلت بتوحّده بالغين المعجمة و الفاء . و أمّا على ما صحّحناه من كون العبارة عقلت متوحّدة بالعين المهملة و القاف فلا يحتاج إلى التوجيه الذي تصدى له » .