كلّ شيء موجود حىّ و متكلّم .
قال بعض العارفين بالفارسية : « خلف « 1 » با جان و مهر و مه بى جان » ؟ يعني : إذا كان خلف مع كثافة جسمه و صغر جسده حيّا قابلا للحياة ، فكيف لا يكون الشمس و القمر مع لطافة جسمهما و عظم جسد هما قابلا لها ؟ و كيف يليق بالجود الإلهي ؟ نظمت هذا المعنى بقولى ان لا يعطى الحياة لهما :
خلف با جان و بى جان مهر و ماه * كى بود اين لايق جود إله
هامش
( 1 ) - كذا في النسخ / الخلف : الحمق .