تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
( قوله ) : « فكلّ حكم يترتب » إلى آخره ، صريح فيما بيّنته :
سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ
« 1 » .
عقل مىگفت كه چون است صفات تو چون * عشق زد بانگ كه سبحانك عمّا يصفون
فإن قلت : فالباب مسدود ، و السبيل محدود . قلت :
وَ اللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَ هُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
« 2 » ، و الخيال لا يسعه الجمال ، لكنّه يفعل :
پريرو تاب مستورى ندارد * چو در بندى سر از روزن برآرد
فالحلّ ما أفادنا مفيدنا و من ينتهى اليه سبيلنا ، إمام المعارف و محتدّ « 3 » العوارف ، صدر المحقّقين ، و بدر المتألهين ، الصدر الدين الشيرازي ، - رفع اللّه مقامه - من الفرق بين العلم بالشيء ، و بين العلم بوجه الشيء . و الأحكام في الأول يرجع إلى الشيء ، و في الثاني يرجع إلى الوجه . فالصورة العقلية قد تؤخذ على الوجه الأول و ترجع الأحكام اليه تعالى ، و بهذا الاعتبار يستوي السبيل و يفتح الباب ، و قد تؤخذ على الوجه الثاني و ترجع الأحكام إلى الوجه ، و بهذا الاعتبار يسدّ السبيل و يغلق الباب . فإن قلت : فالمنزّه يأخذها على الوجه الأول ، و يكون حينئذ تنزيهه تنزيه الحقّ لا تنزيه نفسه . قلت : المنزّه الواقف في التنزيه يحدّد الحقّ و يقيّده في التنزيه ، فيطابق الصورة العقلية له ، فيكون التنزيه تنزيه الصورة لا تنزيه الذات ، و يرجع إلى تطهير المحلّ كما علمت .
هامش
( 1 ) - الصافات / 180 ( 2 ) الأحزاب / 4 ( 3 ) المحتدّ : المحلّ