( 1 ) ( أقول ) : يمكن أن يحمل الغفران في قوله تعالى :
لِيَغْفِرَ لَكَ [ اللَّهُ ] ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ
« 1 » على هذا المعنى و هو التعصيم . فيكون المعنى لنحفظك و نعصمك عمّا نسيئك ، و تحقّق به العقوبة قبل الفتح أو بعده ، فيبقى محفوظا معتنى به ، و يظهر منه وجوب العصمة للأنبياء و الأوصياء ، سلام اللّه عليهم « 2 » .
هامش
( 1 ) - الفتح / 2 .
( 2 ) د : - وفقك . . . عليهم د : + هذا ما أردت بيانه في هذا الفصّ الداودي و الحمد للَّه الولى الحميد » .