و الشارح العلامة حمله على ختم الولاية المطلقة و هو عيسى - عليه السّلام « 1 » - و استشهد في ذلك بكلام الشيخ في فتوحاته في الفصل الخامس عشر من الأجوبة للحكيم الترمذي - قدّس سرّه - و لا دلالة له على حمله هذا عليه ، ثمّ تكلّف في تأويل عباراته فيما ذهب إليه في حمل الكلام عليه و لا حاجة إليه أصلا ، بل تأبى عباراته « 2 » عنه كما لا يخفى للناظر فيها ، على أنّه ينافي وضع الكتاب لانّه في كشف الأسرار لا في ستر ما لا حاجة إلى ستره و كتمانه ، و صرّح به في غير موضع كما اعترف به الشارح نفسه و نقل عنه .
هذا ما أردت بيانه في هذا الفص الشيثي و الحمد للَّه الولي الحميد « 3 » [ 115 / ألف 26 ] ( قوله ) : « فيستره عن حال يستحق العقوبة فيسمّى معصوما و معتنى به و محفوظا .
هامش
( 1 ) - م : - عليه السّلام
( 2 ) د : عبارته
( 3 ) د : + و الحمد للَّه الولى الحميد ب : + « قد فرغت من تسويد و النقل من أصله ، بثمانية بقيت من شوال المكرم في قرية من قرى شميران من توابع دار الخلافة طهران ، سنة اثنين و ثلاثمائة بعد الألف من الهجرة على هاجرها آلاف التسليم و التحية ، و انا العبد الراجي فضله السرمدي ، محمود بن المرحوم الحاج الملا صالح البروجردي « عفى اللّه عنهما بمحمّد و آله الطاهرين » .
د : + للاستاذ الأعظم صدر الموحدين ، رئيس الحكماء المتألهين ، وحيد عصره و فريد دهره آقا محمّد رضا الأصفهاني القمشئي - دام إجلاله العالي - تمت يوم الثلثاء من شهر ذي حجة الحرام راقم هذه الحروف أقلّ العارفين و الموحدين سيد على أكبر بن سيد عبد الحسين بن مرحوم حجّة الإسلام سيد المجتهدين ، جامع المعقول و المنقول ، حاوي الفروع و الأصول ، آقا محمّد صادق الطباطبائي أبا و الحسني أمّا « قدّس اللّه روحه الشريف » .
قد كتبت هذه النسخة من وجه خطّ شريف استاذي الأجل ، فخر الحكماء و الموحدين كاشف سرادقات اليقين ، آقا ميرزا هاشم رشتي - دامت إفاضاته - تمت ليلة الثمانية من شهر رمضان المبارك معجّلا سنة 1311 .