فيكون سلطان العالمين ، « فيملأ الأرض قسطا و عدلا بعد ما ملئت ظلما و جورا » « 1 » .
[ 112 / ب 15 ] و لذلك قال - قدّس سرّه - : فخاتم الرّسل من حيث ولايته نسبته مع الختم للولاية نسبة الأنبياء و الرّسل معه . . .
( 1 ) أي في استناد ولايتهم إليه ، لا في أخذها و استفاضتها عنه ، فانّ خاتم الرّسل هو الأصل و المحتدّ في الولاية ، و الكلّ يأخذون كلّ الكمالات عنه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - فهو لا يأخذ عن غيره . و قد علمت أن أوصياء المعصومين ليسوا بغيره « 2 » .
قوله - قدّس سرّه - فيما نقل عنه العلامة هاهنا « 3 » : [ 113 / ألف 5 ] و أكمل مظاهره في قطب الزمان و في الأفراد و في ختم الولاية المحمّدية و ختم الولاية العامة الذي هو عيسى ، و هو المعبّر عنه بمسكنه « 4 » .
( 2 ) يجب أن يعلم أن ظهوره - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - فيهم أيضا مختلف « 5 » ، فانّ من لا يكون على قلبه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ليس كمن يكون على قلبه ، و ذلك ظاهر . فظهوره - عليه السّلام - في ختم الولاية المحمّدية - الذي يكون على قلبه - أتمّ و أكمل من ظهوره في ختم الولاية العامة .
[ 113 / ألف 12 ] ( قال العلامة ) : و أعلم أن الولاية تنقسم إلى المطلقة و المقيدة ، أي العامّة و الخاصّة ، لأنّها من حيث هي هي صفة الهية مطلقة ، و من حيث استنادها إلى الأنبياء و الأولياء مقيّدة ، و المقيّد متقوّم بالمطلق ، و المطلق ظاهر في المقيّد ، فولاية الأنبياء
هامش
( 1 ) - قارن : الأمالي للصدوق / 26 ، علل الشرايع / 163 ، كمال الدين / 23 و . . .
( 2 ) د : أن أوصياءه المعصومين ما هم بغيره .
( 3 ) د : - قوله . . . هاهنا .
( 4 ) م : بمشكاته .
( 5 ) د : مختلفة .