( 1 ) ( أقول ) : قد عرفت أن ما نقل عنه في الأوّل إشارة إلى المهدي - عليه السّلام « 1 » - و في الثاني إشارة إلى نفسه ، و لا ينافي الأوّل ، بل يؤكّده .
[ 111 / ألف 19 ] ( ثمّ قال ) : و اللّه أعلم بالحقّ .
( 2 ) ( أقول ) : ما علمه اللّه من الحقّ قد ألهمني بجوده و كرمه ، و الحمد للَّه
وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ
« 2 » .
[ 111 / ألف 20 ] ( قوله ) : و السبب الموجب لكونه رآها . . .
( 3 ) قد شرحها العلامة و يظهر من شرحه و شرح ما قبله و ما بعده إلى قوله : « و أمّا خاتم الأولياء فلا بدّ له من هذه الرؤيا لا يختصّ بخاتم دون خاتم كما ذهبنا إليه » .
[ 112 / ألف 2 ] ( قوله ) : و كذلك خاتم الأولياء كان وليّا و آدم بين الماء و الطين . . .
( 4 ) ( أقول ) : أراد بخاتم الأولياء خاتم الولاية المحمّدية بحسب المرتبة و الزمان كليهما ، لأنّه صاحب مرتبة « 3 » الولاية المحمّدية ، و هو الذي جميع الأنبياء و الأولياء ، يرون الحقّ من مشكاة ولايته ، فانّ ولايته ولاية رسول اللّه ، غير مستترة بستر النبوة « 4 » ، و هو أقرب الناس إلى رسول اللّه ، و لذلك تسرى ولايته في جميع الأنبياء و المرسلين و الأولياء الكاملين ، فتكون ولايته شمسية و ولاية غيره قمريّة ، فيكون سرّ الأنبياء و الأولياء أجمعين ، كما أنّ الشمس سرّ القمر و نورها سرّ نوره ، تارة يظهر بعلوّه في الصّورة العلوية فيكون أمير المؤمنين ، و تارة يظهر بسلطانه في الصورة المهدوية
هامش
( 1 ) - د : - عليه السّلام .
( 2 ) الأعراف / 43 .
( 3 ) م : المرتبة .
( 4 ) د : - غير مستتر بستر النبوة .