تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
النبيّ من كان من سلالة طيبة و أعراقه اكرم منه ، حتّى لا يعدّونه من أجود العرب حيث يعدّونهم أربعة و هو ليس من تلك الأربعة . و أيضا الأوصاف المذكورة فيه « 1 » يتحقّق في المهدي - عليه السّلام - لا فيه . ثمّ العلامة نقل عنه كلاما آخرا ، و جعله أيضا إشارة منه إلى نفسه ، و هو أنّه : [ 111 / ألف 13 ] قال : « 2 » في الفصل « 3 » الخامس عشر « 4 » منها : « فأنزل في الدّنيا من مقام اختصاصه استحقّ أن يكون لولايته الخاصّة ختم يواطي اسمه اسمه ، و يحوز خلقه ، و ما هو بالمهدي المسمّى المعروف المنتظر فانّ ذلك من سلالته و عترته ، و الختم ليس من سلالته الحسيّة و لكن من سلالة أعراقه و أخلاقه » « 5 » ، انتهى . ( 1 ) قوله : « فانزل » على صيغة المجهول . و « من » في « من مقام اختصاصه » موصولة ما بعده صلته ، و « مقام » مبتدأ ، أضيف إلى « اختصاصه » ، و خبره جملة « استحقّ أن يكون » ، و المراد منه محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و مقام اختصاصه مقام جامعيته لجميع الأسماء الإلهية ، و ولايته الخاصّة هي المقابلة للولاية العامة ، و قد مرّ ذكرهما ، فذلك المقام استحقّ أن يكون له ختم جامع لجميع الأسماء الإلهية ، تظهر فيه ولايته المطلقة الكليّة ، كما أنّه استحقّ أن يكون له ختم جامع تظهر فيه نبوته الكلية الشاملة للتعريف و التشريع و ذلك الولي الجامع يجب أن يكون من سلالة طين « 6 » و أعراقه جمعيا « 7 » ، فانّه اكمل ممّن يكون من سلالة أعراقه فقط ، و هو المهدي الموعود المنتظر كما يشعر به كلامه - قدّس سرّه - هذا و يشير إليه . و كذلك استحق أن يكون له ختم تظهر فيه ولايته المقيدة بالأسماء المتفرقة ،
هامش
( 1 ) - أي في ختم الولاية . ( 2 ) 111 / ألف 13 ( 3 ) كذا في النسخ و الصحيح : السؤال ( 4 ) م : - عشر ( 5 ) راجع : الفتوحات المكية ، ج 2 / 50 . ( 6 ) د : طينته ( 7 ) هكذا في النسخ .