[ 110 / ب 26 ] قوله : و قد « 1 » عرفت به . . .
( 1 ) بيان كشفه و شهوده ايّاه - عليه السّلام - و معناه ظاهر .
[ 111 / ألف 4 ] قوله : و قد ابتلاه اللّه بأهل الإنكار عليه . . .
( 2 ) ظاهر في حقّه ، و ذلك سبب غيبته و مدلول قوله فيما نقلناه عنه - رضي اللّه عنه « 2 » - : « و عين إمام العالمين فقيد » « 3 » .
[ 111 / ألف 5 ] قوله : و كما أن اللّه ختم بمحمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم « 4 » - نبوة التشريع كذلك ختم اللّه بالختم المحمّدي أي خاتم أئمة المهديين و أوصيائه المرضيين الولاية التي تحصل من الوارث المحمّدي .
( 3 ) تأكيد و تقرير و توضيح لما سبق من كون قائمهم - عليه السّلام - خاتم الأولياء المحمّدية الذي لا يوجد بعده في الزمان وليّ على قلب محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و ان كان لا يوجد بعده في الزمان أولياء على قلب سائر الأنبياء ، و أفاد ذلك بقوله : « لا التي تحصل من ساير الأنبياء » إلى قوله : « و لا يوجد ولي على قلب محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - » ، أي بعد هذا الختم المحمّدي في الزمان .
[ 111 / ألف 11 ] قوله : هذا معانى ختم الولاية المحمّدية ، و قوله : و أمّا ختم الولاية العامة الذي لا يوجد ولي بعده فهو عيسى ، - عليه السّلام - ( 4 ) تصريح بما ذكرنا من أنّه أراد بالختم هاهنا الختم بحسب الزمان ، و أراد بكون عيسى - عليه السّلام - خاتم الأولياء ، الولاية العامّة المقابلة للولاية المحمّدية .
هامش
( 1 ) - م : - قد
( 2 ) د : عنه قدّس سرّه
( 3 ) المصدر السابق .
( 4 ) د : - ص