[ 110 / ب 24 ] قوله : و أمّا ختم الولاية المحمّدية فهي « 1 » لرجل من العرب من أكرمها أصلا و يدا ، إلى قوله « 2 » في سره . . .
( 1 ) و أمّا ختم الولاية المحمّدية الذي لا يوجد بعده وليّ في الزمان على قلب محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - فهو رجل من العرب ، و أراد به المهدي الموعود المنتظر - عجّل اللّه فرجه - . يدلّ عليه قوله من أكرمها أصلا » فانّ أصله - عليه السّلام - من قريش ، و هم أكرم العرب و سادتهم و أكرمهم يدا أيضا ، فانّه خاتم الولاية المحمّدية في المرتبة ، لقوله في باب الرابع و العشرين من الفتوحات بهذه العبارة : « و للولاية المحمّدية المخصوصة بهذا الشرع المنزل على محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ختم خاصّ هو المهدي - عليه السّلام - ، و هو في المرتبة فوق » « 3 » . و طبع في النسخ « 4 » « دون » بدل « فوق » ، و هو تحريف من الطباع ، لأنّ تلك المرتبة أعلى المراتب في الولاية ، و يلزمه أن يكون أكرم العرب يدا ، لأنّه من سلالة طيبة « 5 » و أعراقه معا ، و هو - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - على خلق عظيم ، و قد نقلنا عنه - رضي اللّه عنه - أنّه قال في وصفه - عليه السّلام - : « هو الوابل الوسمي حين يجود « 6 » » « 7 » .
[ 110 / ب 25 ] قوله : « و هو في زماننا اليوم موجود .
( 2 ) ما دلّ عليه قوله : « ألا إنّ ختم الأولياء « 8 » شهيد » .
هامش
( 1 ) - د : و هي
( 2 ) 111 / ألف 5
( 3 ) راجع : الفتوحات المكية ج 1 / 185 .
( 4 ) م : - في النسخ
( 5 ) د : اطيبة
( 6 ) م : + و
( 7 ) قارن : الفتوحات المكية ، ج 3 / 327 .
( 8 ) د : + هو