تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
آله و سلّم - خاتم النبوة ، لا نبوّة تشريع بعده و ان كان بعده مثل عيسى - عليه السّلام - من أولى العزم من الرسل و خواصّ الأنبياء ، و لكن زال حكمه في هذا المقام لحكم الزمان عليه الذي هو لغيره ، فينزل وليا ذا نبوة مطلقة يشركه فيها الأولياء المحمّديون فهو منّا و هو سيّدنا « 1 » ] ، فكان أوّل هذا الأمر نبي « 2 » و هو آدم - عليه السّلام - ، و آخره نبيّ و هو عيسى ، أعني نبوة الاختصاص ، فيكون لها حشران ، حشر معنا ، و حشر مع الأنبياء و الرّسل . و أمّا ختم الولاية المحمّدية فهي لرجل من العرب من أكرمها أصلا و يدا « 3 » و هو في زماننا اليوم موجود ، عرّفت به سنة خمس و تسعين و خمس مائة ، و رأيت العلامة التي قد أخفاها الحقّ فيه عن عيون عباده [ و ] كشفها لي بمدينة فاس ، حتّى رأيت خاتم الولاية منه ، و هو خاتم النبوة المطلقة لا يعلمه كثير من الناس ، و قد ابتلاه اللّه بأهل الإنكار عليه فيما يتحقّق به من الحقّ في سرّه ، و كما أن اللّه ختم بمحمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - نبوة التشريع ، كذلك ختم اللّه بالختم المحمّدي - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم « 4 » - الولاية التي تحصل من الوارث المحمّدي ، لا التي تحصل من سائر الأنبياء ، فانّ من الأولياء من يرث إبراهيم و موسى و عيسى ، فهؤلاء يوجدون « 5 » بعد هذا الختم المحمّدي ، و لا يوجد ولي على قلب محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم « 6 » - هذا معنا ختم الولاية المحمّدية . و أمّا ختم الولاية العامة الذي لا يوجد ولي بعده ، فهو عيسى - عليه السّلام - » ، انتهت « 7 » عبارته . أقول : أراد بالختم هاهنا الختم بحسب الزمان ، و ان كان بحسب المرتبة أيضا ،
هامش
( 1 ) - قد أضفنا بين المعقوفتين من المصدر . ( 2 ) م : بنبي . ( 3 ) م : - و يدا / في طبع الأستاذ الآشتيانى : بدءا . ( 4 ) د : - ص . ( 5 ) د : فهؤلاء لا يوجدون . ( 6 ) م : - ص . ( 7 ) راجع : الفتوحات المكية ج 2 / 49 .
مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى ) — صفحة 135 | محمد رضا قمشه اى / حامد ناجى اصفهانى / خليل بهرامى قصرچمى