[ 109 / ب 6 ] قول الشيخ : فالمرسلون إلى قوله : من التشريع .
( 1 ) تأكيد لما سبق مع زيادة فائدة و هي إفادة كون خاتم الأولياء تابعا في الحكم لما جاء به خاتم الرّسل .
[ 109 / ب 13 ] ( قوله ) : فذلك لا يقدح . . .
( 2 ) ( أقول ) : قد علمت فيما مرّ أنّ النبوة ليست إلّا الولاية الكاملة ، فإذا اعتبر الولاية الخالية عن نبوة التشريع تكون ناقصة « 1 » بالقياس « 2 » إليها ، و لا عجب في متابعة الولي للنبي . و إذا اعتبر مرتبتهما و قيس بينهما فالولاية أشرف من النبوة ، فيتعجّب متابعة الولي للنبي « 3 » ، و الشيخ « 4 » اعتبرهما بالوجه الثاني ، و أزال الاستعجاب بهذا القول إلى قوله : « فتتحقّق ما ذكرنا « 5 » » .
[ 109 / ب 15 ] ( قال الشارح العلامة ) : و لا ينبغي أن يتوهّم أن المراد بخاتم الأولياء هو المهدي - عليه السّلام « 6 » - فانّ الشيخ - قدّس سرّه - صرّح بأنّه عيسى - عليه السّلام - و هو يظهر من العجم ، و المهدي من أولاد النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و يظهر من العرب كما سنذكره بألفاظه .
( 3 ) ( أقول ) : قد علمت أنّ المراد بخاتم الأولياء هاهنا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب « 7 » ، - عليه السّلام - .
و قول الشارح : « انّه صرّح بأنّه عيسى » مدفوع بأنّ لكلّ كلمة مع صاحبها « 8 » مقام ، فانّ لخاتم الأولياء اطلاقات يطلق في كلّ مورد على شخص .
هامش
( 1 ) - م : ناقصا
( 2 ) د : بالنسبة
( 3 ) د : - فيتعجب متابعة الولى للنبي
( 4 ) د : + رضى اللّه عنه
( 5 ) د : ذكرنا
( 6 ) م : - عليه السّلام
( 7 ) د : - على بن ابى طالب
( 8 ) م : صاحبتها