تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
هذا قطب الإشارة إليه على ألسن علماء هذا الطريق ، و إن زخرفوا له نعوتا ، و فصّلوه فصولا ؛ فإنّ ذلك التوحيد تزيده « 1 » العبارة خفاء ، و الصفة نفورا ، و البسط صعوبة . ( و قوله : ) « هذا » يعنى قول ايشان كه « اسقاط حدث و اثبات قدم » قطب مدار اشارت است به سوى اين طريق ، و اعظم اشارات و احكم اوست ، و او با اين معلول است ، كه واجب است اسقاط او در تصحيح اين توحيد ؛ و باقى ظاهر است . و إلى هذا التوحيد شخص أهل الرياضة و أرباب الأحوال ، و له قصد أهل التعظيم ، و إيّاه عنى المتكلّمون في عين الجمع ، و عليه تصطلم « 2 » الإشارات ؛ ثمّ لم ينطق عنه لسان و لم يشر إليه عبارة ؛ فإنّ التوحيد وراء ما يشير إليه مكوّن أو يتعاطاه حين ، أو يقلّه سبب . ( يعنى : ) و به سوى اين توحيد رفته‌اند « اهل رياضت » از سالكان ، « و بر او قطع مىشود و شكسته مىگردد اشارات . پس به درستى كه توحيد وراى چيزى است كه اشارت كند به سوى او مكوّنى » - يعنى مخلوقى - چرا كه توحيد صحيح نيست مگر به فناى رسوم - كلّ رسوم - و صفاى احديت از كثرت عدديه ؛ پس مجالى نيست از براى اشارت . « يا فراگيرد او را حين ؛ » يعنى وراى چيزى « 3 » كه متداول شود و فراگيرد او را زمانى ؛ چرا كه اشارت او در عين قدم است فوق طور زمان و حدث . يا حمل كند او را سببى ؛ چرا كه او قائم است به مسبّب الأسباب وحده ، پس چگونه حمل مىكند او را سببى ؟ و كلام او ظاهر است و محتاج نيست به شرح .
هامش
( 1 ) . اصل : يزيده . ( 2 ) . اصل : يصطلم . ( 3 ) . اصل : ورايى چيزى است .