باب الوجود
أطلق اللّه - عزّ و جلّ - في القرآن اسم الوجود صريحا في مواضع : فقال :
يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً
« 1 » ،
لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً
« 2 » ،
وَ وَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ
« 3 » .
[ معناه ]
الوجود اسم للظفر بحقيقة الشيء .
« ظفر به حقيقت شىء » صافىترين مراتب شهود شىء است ، گويا كه ايشان اشارات كردهاند به او به سوى وجود حقّ عين او بعينه ؛ پس او عين حقيقت است نزد فناى رسوم بالكلّيه و اثنينيت ، و ممكن نيست تعريف او ؛ چرا كه معرفت او وجود اوست .
و هو اسم لثلاثة معان :
أوّلها : وجود علم لدنّي يقطع علوم الشواهد في صحبة مكاشفة الحقّ إيّاك .
« علم لدنّى » يعنى حاصل از جانب پروردگار بدون واسطهء جبرئيل عليه السّلام از قول اوست كه :
عَلَّمْناهُ
« 4 »
مِنْ لَدُنَّا عِلْماً
« 5 » و او از غيب غيوب « 6 » است .
« قطع مىكند شواهد را » يعنى علوم استدلاليهء مأخوذهء از دلايل [ را ] .
« در صحبت مكاشفهء حقّ تو را . » يعنى قطع مىكند علوم استدلاليه را نزد كشف حقّ از براى تو او را . زيرا كه مصحوب نمىشود علم استدلالى ، علم شهودى لدنّى را . چرا كه استدلالى علم است به غيب - يعنى به شيئى كه غايب است از عالم ،
هامش
( 1 ) . نساء / 110 .
( 2 ) . نساء / 46 .
( 3 ) . نور / 39 .
( 4 ) . ك : و علّمناه .
( 5 ) . كهف / 65 .
( 6 ) . اصل : علوم .