تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠

باب التلبيس

قال اللّه تعالى :
وَ لَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ
« 1 » . استشهاد در تلبيس ملك است صورت رجل را تا ممكن شود از براى او تبليغ رسالت ، و او لبس است بر ايشان ؛ پس لبس متحقّق مىشود به تلبيس ؛ و از اين جهت است كه فرمود :

[ معناه ]

التلبيس تورية بشاهد معار موجود قائم . « توريه » كنايه است و تعريض است ؛ يعنى آنكه تلبيس آن است كه كنايه كرده شود به شاهدى كه وجود او معار باشد از موجودى قائم ، چنان كه مىگويى كه : « انداخت رسول خدا صلى اللّه عليه و آله و سلم « 2 » به كفى از سنگريزه در وجوه اعدا ، پس منهزم و شكسته شدند . » پس بتحقيق كه توريه كرد به رسول خدا صلى اللّه عليه و آله و سلم كه « شاهد » است ؛ يعنى حاضر است يا شاهد به وحدانيت حقّ است كه « معار است وجود او . » پس به درستى كه او عليه السّلام موجود است به وجود حقّ از حق‌ّتعالى ، و اوست موجود قائم و رامى به حقيقت ، مثل قول خداى تعالى كه :
وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى
« 3 » ، و مثل قول خداى تعالى كه :
فَلَمْ
« 4 »
تَقْتُلُوهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ
« 5 » .

و هو اسم لثلاث معان :

أوّلها : تلبيس الحقّ بالكون على أهل التفرقة

، و هو تعليقه الكوائن بالأسباب و
هامش
( 1 ) . انعام / 9 . ( 2 ) . اصل : - صلى اللّه عليه و آله و سلم . ( 3 ) . انفال / 17 . ( 4 ) . اصل : فلن . ( 5 ) . انفال / 17 .