تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
هو يورث الاتّصال ، و ليس وراء ذلك ملحظ للنظارة ، و لا طاقة للإشارة . « حيات وجود » حيات حضرت جمع است ، و « او حيات به حقّ است . » از براى اضمحلال رسم عبد به فناى در او و بقاى او به وجود حقّ ، و حيات او به حيات او ؛ و او شهود قيّوميّت حقّ است از براى كلّ به حيثيتى كه نبيند چيزى از اشيا را مگر كه او قائم است به خداى تعالى . و فهميده مىشود به لسان اشارت از قول خداى تعالى كه :
وَ ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ
« 1 » اين معنى را . و همچنين نبيند چيزى را مگر كه او مىكند آنچه مىكند به حقّ ، فرموده است خداى تعالى كه :
أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ
« 2 » . و « نفس هيبت » اوّل سطوهء نور وجود است ، و عظمت سبحات وجه حقّ است نزد مشاهده ؛ پس واقع مىشود به هيبت ، از براى سطوع نور حقّ در اوّل وهله ؛ پس نابديد مىكند هر نورى را ، و محو مىكند هر ظلّى و ظلمتى را . « و او مىميراند اعتلال را . » از براى فناى نفس و محو رسم او ، و علّت نيست مگر شعور و علم او به نفس خود ؛ پس مرد اعتلال ، چرا كه او نمىيابد مگر حقّ را وحده . و « نفس وجود » و او راحت يافتن و ترقّى نمودن است به سوى شهود نور حقّ . « و او منع مىكند انفصال را . » چرا كه او مىبيند اشيا را به وجود حقّ ، چنان كه فرموده است امير المؤمنين علىّ عليه السّلام « 3 » : « مع كلّ شيء لا بمقارنة » « 4 » . پس به درستى كه او به حقّ اوست ، و به نفس خود لا شىء محض است ؛ پس چگونه مقارن مىشود او را ؟ فرموده است خداى تعالى :
وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
« 5 » يعنى معيت به اين معنى ، نه به معنى مقارنت ، چگونه مىباشد مقارنت و حال آنكه وجودى نيست از براى غير او اصلا ؟
هامش
( 1 ) . حجر / 85 . ( 2 ) . رعد / 33 . ( 3 ) . اصل : - عليه السّلام . ( 4 ) . نهج البلاغه ، خطبهء اوّل . ( 5 ) . حديد / 4 .
انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 503 | على اوجبى / صفى الدين محمد طارمى