تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠

باب الحياة

قال اللّه تعالى :
أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ
« 1 » .

اسم الحياة في هذه الباب يشار به إلى ثلاثة اشياء :

الحياة الاولى : حيوة العلم من موت الجهل

، لها ثلاثة أنفاس : نفس الخوف ، و نفس الرجاء ، و نفس المحبّة . به علم زنده مىگردد قلوب و متحرّك مىشود در طلب حقّ ، و حركت از خواصّ حيات است « 2 » . به جهل مىميرد قلوب و ساكن مىشود ، مثل ميّت . پس از اين جهت است كه استعاره كرد حيات را از براى علم ، و موت را از براى جهل . و « نفس خوف » علم متعلّق به وعيد و تهديد و ترهيب است از نيران و انواع عذاب و خوارى و طرد ؛ و هر چيزى كه وارد شده است در قرآن و سنّت از آيات وعيد و اخبار او ؛ پس علم به اين ، علم نفس خوف است . و « نفس رجا » علم متعلّق به وعد و ترغيب است به سوى جنّت و نعيم و انواع ثواب و كرامت و قرب و لقا ؛ و كلّ آنچه وارد شده است در كتاب و سنّت از آيات وعد و اخبار او ، پس علم به اين از باب نفس رجا است . و « نفس محبّت » علم است به آيات و اخبار و ارادهء در محبّت و شوق و اراده ، مثل قول خداى تعالى كه :
يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ
« 3 » ، و مثل قول او كه :
وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ
« 4 » ، و مثل قول او كه :
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
« 5 » « 6 » ، و مثل قول پيغمبر عليه السّلام در حالى كه حكايت‌كننده بود از پروردگار خود - عزّ و جلّ - : « لا يزال
هامش
( 1 ) . انعام / 122 . ( 2 ) . ك : + و . ( 3 ) . مائده / 54 . ( 4 ) . بقره / 165 . ( 5 ) . اصل : - اللّه . ( 6 ) . آل عمران / 31 .