تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧

باب المعاينة

قال اللّه تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ
« 1 » . وجه استشهاد ، واقع گردانيدن رؤيت است بر حقّ در كيفيت مدّ او ظلّ را ؛ چرا كه ادخال همزهء انكاريه بر نفى رؤيت تقرير اثبات رؤيت است . و « مدّ ظل » بسط وجود است بر اشيا ، و « ظلّ » وجود اضافى منبسط است بر اعيان به اسم « نور » ، و وجود عين حق‌ّتعالى است ، و اضافه نسبت آن عين است به سوى اين اعيان ، و آن نسبت امر عقلى است ؛ پس هرگاه اعتبار كرده نشود آن نسبت را ، مىباشد وجود خارجى مسمّا به اسم « نور » از فروع اسم « ظاهر » او كه به او مرئى و معاين است .

المعاينات ثلاث :

إحداها معاينة الأبصار .

و الثانية : معاينة عين القلب

؛ و هي معرفة الشيء على نعته علما يقطع الريبة ، و لا تشوبه « 2 » حيرة ؛ و هذه معاينة بشواهد العلم . « معاينهء ابصار » ظاهر است . و امّا « معاينهء عين قلب » پس او ادراك بصيرت منوّره است به نور هدايت حقّانيهء مكحّلهء به كحل حكمت نبويّه . پس به درستى كه بصيرت عين قلب است ، و او نور عقل صافى است از شوب وهم ؛ و معاينهء او معرفت شىء است بر نعت آن شىء ؛ يعنى بر وصف آن شىء كه او موصوف است به آن وصف در نفس الامر ؛ يعنى
هامش
( 1 ) . فرقان / 45 . ( 2 ) . اصل : لا يشوبه .