تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
گفته است بعضى از ايشان كه :
و إذا نظرت إلى أسرّة وجهه * برقت كبرق العارض المتهلّل
و گفته است خداى تعالى :
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ
« 1 » و
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ
« 2 » . و به درستى كه مىباشد صافىتر و برگزيده‌تر از فرح از براى كثرت استعمال او در افراح دنيا ، و قليل است كه صاف شود افراح دنيا از شوب احزان ، چنان كه تعليل كرده است به او شيخ قدّس سرّه در قول خودش كه : « چرا كه افراح بسيار است كه آميخته مىشود او را احزان ؛ و از اين جهت است كه نازل شده است قرآن به اسم او در افراح دنيا در چند موضع » مثل قول خداى تعالى كه :
لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ
« 3 » ، و قول او كه :
إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ
« 4 » ، و
وَ جَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَ فَرِحُوا بِها جاءَتْها رِيحٌ عاصِفٌ
« 5 » و امثال اين . و چون‌كه بود سرور استبشار جامع - يعنى خالص از شوب حزن - وارد نشد در قرآن مگر در احوال آخرت در دو موضع : اوّل : سورهء انسان ، جايى « 6 » كه فرموده است خداى تعالى :
فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً
« 7 » . و ثانى : در سورهء انشقّت ، جايى « 8 » كه فرموده است :
وَ يَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً
« 9 » .

و هو في هذا الباب على ثلاث درجات :

الدرجة الاولى : سرور ذوق ذهب بثلاثة أحزان

: حزن أورثه خوف الانقطاع ، و
هامش
( 1 ) . عبس / 39 - 38 . ( 2 ) . قيامت / 23 - 22 . ( 3 ) . قصص / 76 . ( 4 ) . هود / 10 . ( 5 ) . يونس / 22 . ( 6 ) . اصل : جاى . ( 7 ) . انسان / 11 . ( 8 ) . اصل : جاى . ( 9 ) . انشقاق / 9 .