صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 1 » .
و او از اجلّ مقامات و اصعب مقامات است ، و از جهت اين فرمود عليه السّلام : « شيّبتنى سورة هود » « 2 » ، و اين از جهت قول خداى تعالى است كه :
فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ
« 3 » .
چرا كه دعوت به سوى حقّ با بودن مدعوّ بر صراط مستقيم امرى است صعب ، ممكن نيست مگر آنكه بوده باشد داعى بر بصيرتى كه ببيند و بداند كه او دعوت مىكند مدعوّ را از اسمى به سوى اسمى .
و بعد : فإنّ جماعة من الراغبين في الوقوف على منازل السائرين إلى الحقّ - عزّ اسمه - من الفقراء من أهل هراة و الغرباء ، طال علىّ مسألتهم إيّاى زمانا أن ابيّن « 4 » لهم في معرفتها بيانا يكون على معالمها « 5 » عنوانا .
يعنى : بوده باشد آن بيان بر مقامات معلومهء او كه علامت كرده شده است آن منازل را به آن علامت عنوانى و نشانى كه شناخته شود آن مقامات را به آن عنوان .
فأجبتهم بذلك بعد استخارتي اللّه « 6 » و استعانتي به ؛ و سألوني أن ارتّبها لهم ترتيبا يشير إلى تواليها .
يعنى : اشارت كند به سوى ترتّب « 7 » آن مقامات به ولاء .
هامش
( 1 ) . يس / 4 - 1 .
( 2 ) . با اندكى تفاوت به شكل : « شيّبتنى هود و الواقعة » در بحار الأنوار ، ج 17 ، ص 52 و به صورت : « شيّبتنى هود و الواقعة و المرسلات » در بحار الأنوار ، ج 16 ، ص 192 .
( 3 ) . هود / 112 .
( 4 ) . اصل : زمانا ابيّن .
( 5 ) . اصل : معالملها .
( 6 ) . ك : + تعالى .
( 7 ) . ك : ترتيب .