تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
« 1 » يا موصل از براى لطائف ؛ يعنى نعمتهايى كه نيكوست موقع آن نعمتها نزد منعم عليه ، و بر اين معنى است نيز قرآن حميد كه :
اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ
« 2 » .

القريب

يعنى جلىّ و ظاهر يا مطّلع بر اشيا ؛ و از جهت ظهورش به صورت كلّى فرموده كه :
وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
« 3 » و از جهت اطّلاعش بر احوال كلّ فرموده كه :
فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ
« 4 » . و اين شش صفت مذكوره موجبات‌اند اختصاص حمد را به اللّه ، از براى امر اوّل از امرين مزبورين - كه او استحقاق است به كمال ذاتى تامّ - و شش صفت ديگر كه تالى اين صفات‌اند ، موجبات اختصاص‌اند از براى امر ثانى از امرين - كه او احسان و انعام است - و همچنين است لطيف و قريب - به معنيين اخيرين - و « احد » صفت مؤكّده است از براى « واحد » همچنين « صمد » از براى « قيّوم » و « قريب » از براى « لطيف » ؛ و هر تالى مقرّر ( و مقوّى ) است از براى سابق ؛ و مخفى نيست حسن نظم اين كلام ( بر صاحبان طبع سليم ) .

الذي أمطر سرائر العارفين كرائم الكلم من غمائم الحكم .

اين ثمرات قرب و لطف است ؛ يعنى خدايى كه بارانيده است بر قلوب عارفان ، معارف و حقايق اسرار الهى را كه مختصّ است به سراير ايشان ؛ يعنى به قلوب صافيهء ايشان كه بالغ است به مبالغ ارواح در ترقّى و صعود از خزاين اسماى الهى كه متوسّط است در ما بين سماى ذات احديت و اراضى استعداد بشريت .
هامش
( 1 ) . انعام / 103 . ( 2 ) . شورى / 19 . ( 3 ) . ق / 16 . ( 4 ) . بقره / 186 .