تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاشفات رضوى ( شرح مثنوى مولانا جلال الدين محمد بلخى ) 0 فارسى ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥

جمع آمدن اهل آفت . . . الخ

قوله :
[ بىوفايى چون سگان را عار بود ] * بىوفايى چون وفادارى « 1 » نمود
يعنى ، عيب بىوفايى را مثل وفادارى هنر پنداشته . قوله :
[ حق‌ّتعالى فخر آورد از وفا ] * گفت : « مَن اوفى بعهد غيرنا »
قال - جلّ سبحانه :
« وَ مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ »
« 2 » . و كيست وفاكننده‌تر به عهد خود از خدا ؟ ( كه كريم است و كريم ، خلف وعده روا ندارد ) پس شادمان باشند به خريد و فروخت خود به آنكه مبايعت كرد به آن . قوله :
نُعط « من اعرَض هنا عن ذكرنا * [ عيشة ضَنكا » و نجزى بالعمى ]
بدهيم ما كسى را كه يكسو شود در دنيا از ياد ما ، عيشى تنگ و حشر كنيم روز قيامت به كورى . كما قال فى محكم كتابه :
« وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى . »
« 3 » قوله :
قبض دل قبض عوان شد لا جرم * [ گشت محسوس آن معانى زد عَلَم ]
اى ، قبض تو مثل قبض طبيعت در ذات [ است ] كه التفاتى بدان نمىكنى و چارهء آن نمىجويى و بدين سبب آن قبض قوّت مىگيرد و مبانى آن ظهور مىكند و تو را چهارميخ مىسازد .

باقى [ قصّهء ] اهل سبا

قوله :
پس سبا گفتند : « باعد بَينا » * [ شيننا خير لنا خُذ زيننا ]
قال اللّه تعالى :
« فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا وَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ وَ
هامش
( 1 ) در نسخهء ق : روادارى . ( 2 ) التّوبة ( 9 ) آيهء 111 [ ترجمهء آن در متن آمده است ] . ( 3 ) طه ( 20 ) آيهء 124 [ ترجمهء آن در متن آمده است ] .