تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاشفات رضوى ( شرح مثنوى مولانا جلال الدين محمد بلخى ) 0 فارسى ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
قوله :
[ اين محبّت هم نتيجهء دانشست ] * كه گزافه بر چنين تختى نشست ؟
گزافه ، هرزه و بيهوده . قوله :
چونكه ملعون خواند ناقص را رسول * [ بود در تأويل نقصان عقول ]
اشارت [ است ] به حديث . « النّاقص ملعون « 1 » . » قوله :
[ زانكه ناقص تن بوَد مرحوم رحم ] * نيست بر مرحوم لايق لعن و زخم
أى ، رحمت رسانيدن . قوله :
زانكه تكميل خردها دور نيست * [ ليك تكميل بدن مقدور نيست ]
نقصان عقل و خرد بر صحبت مرشد كامل زوال پذيرد و ارتفاع به مدارج كمال گيرد . و امّا اصلاح نقصان عضوى ، مقدور طاقت بشرى نباشد ؛ مثلا دست بريده را پيوند نتوان كرد « 2 » . قوله :
[ بهر نقصان بدن آمد فرج ] * در نُبى كه « ما على الأعمى حرج »
قال اللّه تعالى :
« لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَ لا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَ لا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ . »
« 3 » أعمى و أعرج و مريض دائمى اگر باقى بدان موافقت نكنند و به حرب كفّار نروند ، بر آنها گناه نباشد [ و ] معذورند . قوله :
[ نورهاى چرخ ببريده پِيست ] * آن چو « لا شرقى و لا غربى » كِيَست
اشارت [ است ] به كريمهء :
« اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ
هامش
( 1 ) نك : احاديث مثنوى ، ص 55 . « ناقص ملعون است . » ( 2 ) البته امروزه به امر نافذ و مشيت مطلق پروردگار و گسترش دانش و تكنولوژى ، پيوند اعضاى بدن ميسّر گشته است . ( 3 ) النّور ( 24 ) آيهء 61 ؛ الفتح ( 48 ) آيهء 17 : « بر كور حرجى نيست ، و بر لنگ حرجى نيست و بر بيمار حرجى نيست . »
مكاشفات رضوى ( شرح مثنوى مولانا جلال الدين محمد بلخى ) 0 فارسى ) — صفحة 381 | محمد رضا لاهورى / كوروش منصورى