آيهء :
« أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ »
. « 1 »
قوله :
كاين كدو با خم بپيوستست « 2 » سخت * نى چو تو شادان كدوى نيكبخت
يعنى ، پر باد از آن مى وحدت .
قوله :
مقتبس شو زود چون يا بى نجوم * گفت پيغمبر كه اصحابى نجوم « 3 »
فى المشكوة : « عن عمر بن الخطّاب - رضى اللّه عنه - قال : سمعت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - يقول سألت ربّى عن اختلاف اصحابى من بعدى فاوحى الى يا محمد [ ص ] ان اصحابك عندى بمنزلة النّجوم فى السّماء بعضها اقوى من بعض و لكلّ نور ممن أخذ بشىء مما هم عليه من اختلافهم فهو عندى على هدى قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : اصحابى كالنّجوم بايّهم اقتديتم اهتديتم « 4 » » .
قوله :
گفت طوبى مَنْ رآنى مصطفى * و الّذى يبصر لمن وجهى رأى
فى المشكوة : « قال النّبى - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : طوبى لمن رآنى و لمن رأى من رأى من رآنى و آمن بى « 5 » » . طوبى فعلى از طيب ، يعنى خوشحالى باد . اما از ايراد اين حديث ، مراد مولوى آن است كه تابعين و تبع تابعين نيز به منزلهء نجومند كه اقتدا بديشان موجب اهتداست .
بيان اين [ حديث ] كه انّ لربّكم فى أيّام دهر . . . الخ
قوله :
نفخهء ديگر رسيد آگاه باش * تا نمانى هم ازين اى « 6 » خواجه تاش
مراد از نفحهء اول در بيت اول ، موعظت و ارشاد انبيا به عموم خلايق دارد . و از نفخهء
هامش
( 1 ) البقرة ( 2 ) آيهء 33 : « آنها را از نامهايشان آگاه كن . »
( 2 ) در نسخهء ق : خنب پيوستست .
( 3 ) اين بيت در نسخهء ق يافته نشد ؛ نك : از دريا به دريا ذيل مقتبس شو .
( 4 ) نك : احاديث مثنوى ؛ صص 19 و 35 . « ياران من به سان ستارگانند ، هركدام از آنها را پيروى كنيد ، رهنمون شويد . »
( 5 ) عبارت بسيار آشفته و نابسامان بود و از المستدرك ؛ ص 86 ، ج 4 ، متن كامل شد .
( 6 ) در نسخهء ق : تا از اين هم وانمانى .